Monday, February 27, 2006

كلمة أولية

يا جماعة أي حاجة جديدة أو بوست جديد بيبقى تحت خالص في آخر الصفحة، مش فوق زي بقيت البلوجات-ولا علاقة لها بالتواريخ-، فيا ريت لو حد تكرم بالزيارة يدور على الجديد في آخر الصفحة،أما لو أول مرة تدخل فأسيبك تقرأ من الأول لأن الترتيب تسلسلي،أترككم الآن مع البلوج..

Saturday, February 25, 2006

نبدأ من البداية



لقد كنت طفلاً هادئا ً، إذا استثنينا تحطيم مقاعد المنزل و اتلاف الأجهزة الكهربائية و تكسير الزجاج وشد ذيول القطط و سكب الماء من الشرفة فوق المارة و أشياء من هذا القبيل

،
و قد كنت مجتهدا ً دراسيا ً، ولكنني أيام تسليم الشهادات أسمع كلام مبهم عن البيتي فور أو الكحك أو ما شابه

،
و كنت محبوبا ً جداً من جميع المدرّسين الذين لم يستطيعوا فراقي ،
فقد سألني مدرسين عدة:
-"عجبتك السنة دي ؟"
-"أيوة"
-"انبسط،هاتقعد فيها تاني"



و قد كان لي مكانة خاصة و مكان خاص في الفصول-بجانب الحائط-


أما عن هواياتي فقد كانت متعددة..

فعندما كنت في الصف الأول الابتدائي كنت أعشق النظام..

فعندما ينتهي اليوم الدراسي و يخرج الجميع كنت أعيد ترتيب المقاعد على شكل الأهرامات رمز الحضارة و آتي في اليوم التالي و على وجهي براءة الثعابين و وداعة التماسيح لأجد المدرسين قد أصيبوا بالجنون.

و ما ذنبي أنهم لا يعتزون بالحضارة الفرعونية؟!

أما في الصف الثاني الابتدائي فقد كنت أهوى التصويب،فها هو صندوق القمامة و ها هي النافذة،و ها هو الهدف؟

تسألون عن الهدف؟

بالطبع هو هذا الرجل السائر في طريقه غير عالم -المسكين-بما تخبئه له الأقدار

يبدو أنه قرأ في(حظك اليوم) "حظك يأتي من حيث لا تتوقع"

و لم يخيب ظنه أبداً..

فقد هبط علي رأسه سلّة تحمل كل ما أبدعته البشرية من مناديل ممخطة و منشفات تقيأ عليها الطلبة و أضفت أنا إليها بضعة أكواب من ماء طفح إحدى البالوعات المفتوحة التي تعطيك مؤشرا بعودة سياسة الانفتاح..

و تواريت و أنا أسمعه يتكلم عن كائنات كثيرة في حديقة الحيوان كالكلب و الحمار و أشياء من هذا القبيل..

أما الصف الثالث الابتدائي فله قصة تختلف..

انتظروها

Friday, February 24, 2006

الصف الثالث الابتدائي


كان لذلك الصف قصة تختلف
..
و لسهولة الفهم يجب توضيح بضعة نقاط
:
كانت فصولنا يُصعد لها بسلم ،
و تحت تلك الدرجات يضع جميع
الطلبة حقائبهم
..
أما هوايتي فكانت أخذ ما لذ و طاب
من تلك الحقائب_دون ملاحظة أصحابها طبعا_ و إلقائها أينما يحلو لي



و كنت أمارس تلك الهواية اللطيفة بشكل شبه يومي
،
و عندما دخلت المرحلة الإعدادية كنت أحكي لصديق دراستي منذ الصغر (م.إ) عن تلك المغامرات،
لأفاجأ به يحملق في وجهي صارخاً في غلّ و مقت و كراهية و اشمئزاز و استعجاب و استنكار و استهتار و انبهار قائلاً:
"هوّ انت؟؟؟!!!!!"


سألته في استعجاب الكلاب

و استنكار الحمار :

"انا إيه؟؟!!!"

قال:

"انت إللي رميت شنطتي"

- ".......؟!"

و يومها عرفت القصة كاملة ،

فقد أخذت في يوم من الأيام حقيبة (م.إ) -عن دون عمد أو ملاحظة-و تفننت في إيجاد

موضع مناسب يليق بها ،فذهبت بكل انبساط البساط و حماس النحاس و بسالة الزبالة إلي حمام بلدي (مرحاض) في مدرستنا و انتقيت حفرته الوسطى

و هوب..

بارع أنا في التصويب منذ صغري..

أما كيف وجد (م.إ) الحقيبة،فقد حدث الآتي:

كان اتوبيس المدرسة ينتظره بفارغ الصبر ،أما هو فقد كان يبحث عن حقيبته بحثاً مضنيا ،

و ألحّت عليه الضرورة البيولوجية ،

وفتّش المدرسة شبراً شبراً و شخصاً شخصاً تفتيشاً زيتياً و هو يتراقص تحت وطأة الإلحاح

،

و ألحّت عليه الضرورة البيولوجية بشدّة حتى أضناه التعب

،

حتى أشجع الفرسان لا يحتمل بقائه محصوراً كل ذاك الوقت

،

فذهب إلي أقرب دورة مياه- و هي دورة المياه

السالفة الذكر-لكي يلبّي نداء الطبيعة و هو يحلم بالأنهار التي ستسيل منه و تروي المدرسة كلها ..

و بدون تفكير أو نظر فكّ ضيقـــته .

.و أفرَج..

و أغدَق..

و أغرَق..

أسراب و أنهار و شلاّلات تكفي لإمداد المنطقة التعليمية بأكملها

و هو يشعر بالراحة الأسطورية التي يشعر بها كل من كانوا في محنـته..

و من سيكونوا..

و بعدما انـتهى رصيده ،, شبع من الحمام ،و شبع الحمام منه، و عاد إلى صوابه،

وجد أنه صب الويل كله على حقيبته المسكينة المتربعة على عروشها

..!!

فأخذها بعدما تحولت إلي جثة ماتت غرقاً و ذهب إلي الأوتوبيس

و هي تقطر بعصارة التاريخ، بعدما أصيب السائق بشلل أطفال من طول الانتظار

..

و لا تسألوني ما سبب عدم جلوس أي أحد على الأريكة التي جلس عليها

و تفضيلهم للوقوف ، و لا عن كَمّ المناديل الرهيب

الموضوع على الأنوف المُعَذَّبة..!!! ~





Thursday, February 23, 2006

قفزة إلى الثانوية

أما بعد ، فسأقفز قفزة كبيرة إلى الثانوية العامة، و بإذن الله سأعود لتلك الفترة المفقودة في وقت لاحق
..
********
من قلب الظلم تأتى الرحمة..
ومن قلب الظلم يأتى النور ..
ومن قلب الحقد يأتى الودّ..
ومن قلب الحزن يأتى الفرح..
ومن قلب الضيق تأتى السعادة..
ويأتى الأمل من قلب اليأس ..
ومن قلب (م.إ) يأتى النحس ..
*******
فى هذه المرة نتحدث عن شىء فريد ..
شىء جديد..
جديد جدا ..
جديد خالص..
جديد قوى ..
لأننا فى هذه المرة سوف نتعرض للـ..
الدروس الخصوصية..
*******
عندما كنا نتعاطى الدروس الخصوصية فى الثانوية العامة كان لى نصيب القرد فى عدد الدروس التى آخذها مع (م.إ )

وأتذكر عندما طلب منه المدرس ذات مرة أن يعدّ لنا شاياً فقام بكل ثقه ودخل المطبخ ..
ولك أن تعرف أن أى صحن أو ابريق أوكوب لايخلو بتاتا من الصراصير..
وكم قاسيت وعانيت من قبل وأنا أحتسى الشاى بالصراصير هذا..
المهم أننا جلسنا ننتظره بعد أن رجيناه أن يقلل الصراصير نوعا لأننا لم نعد مولعين بها..
غاب فى المطبخ فترة طويلة وشممنا رائحه حريق وكرنب يُشْوَى ، وسمعنا صراخاً و ولولة و زئير بَهْنَس وأشياء غريبة جداً ، وحدث انفجار ، وانقطعت الكهرباء ، وجاءت ثانية ..، ثم عاد لنا بأكواب الشاى على صحفة وجلس فى موضعه وكأن شيئا لم يكن ..
ولكن مهلا..
كلمه شاياً هنا على سبيل المجاملة فقط..
فالذى كان أمامنا فى الأكواب لم يكن شاياً قط ..
بل لم يكن أى مشروب معروف على كوكب الأرض ..
فقد كان مسحوقا أزرق اللون مائل إلى الاخضرار ، يشوبه بعض الاصفرار ‘ وبه بقع برتقالية ونقاط بيضاء تتحرك فى حماس مما جعله أشبه بـ(أميبا) فى مراحل تطورها الأولى أصيبت بفشل كلوى ثم أُلقت فى بترول ثم تكريره بخلاط منازل مصاباً بعطل – ظننت هذا واضحا- ..
وأتذكر التعبير العجيب الذى ارتسم على وجه المدرس عندما رآه ثم قال :
" من أية دورة مياه جئت بهذا ؟ !
والتعبير الأغرب عندما رشف منه رشفة وقال :
" ما هذا الإسهال "؟!
وكانت هذه آخر كلماته فبعدها بثوان انتابته نوبة حادة من البكاء ثم أخذ يتكلم عن عن أمجاده وعن جدته وكيف ماتت بالاحتباس البولى ‘ وخاله المصاب بالبروستاتا و.....و....
ولم نر وجهه بعد ذلك..(1)
ومره أخرى ذهب ليأخذ درسا فى بيت آخر. .
وكانت هذه أول وآخر مرة يدخل فيها البيت..
فقد أصيب أحد الأفراد بالزائدة الدودية مما اضطر الجميع إلى الغاء الحصة المقبلة بفضل العملية..
وقبل موعده الحصه الثانية، تم اتصال تليفونى بين أحد أفراد المجموعة والمدرّس ليخبره أنه – وياللعجب- أصيب هو الآخر بالزائدة الدودية..
وأُلْغِيَت الحصة التالية بسبب الجراحة..
وقبيل موعد الحصة المقبلة حدث اتصال تليفونى بين صاحبة البيت والمدرّس لتخبره أنها – ويا للـ(م.إ) – أُصيبت هى الأخرى بالزائدة ال(م.إ)يّه ... إحم... الدودية.


يذكرنى هذا بموقف شبيه..
فقد كنت سعيد الحظ فى مادة الفيزياء حيث لم يكن (م.إ) عند نفس المدرس
ولكن – لسخرية القدر قررت غزالة (م.إ) أن يأخذ عند نفس المعلم
و ما هى إلا حصة واحدة فقط لاغير وبدون أية إضافات حتى أصيب المدرس بجلطة في ساقه ألزمته الفراش لثلاثة أسابيع متواصلة..
أذكر أيضا وجه الأم التى تودع ابنها – وهو زميل لنا عندما علمت أنه و(م.إ) فى مجموعة واحدة..
أتذكر وجهها العابس وعيناها الدامعتان وصوتها المختنق وهى تقول له
" أشوف وشك بخير يا ابنى "
فيرد عليها :
" والخير هاييجى منين بس يا ماما "
وينخرط الاثنان فى بكاءٍ حارٍ ضار..
*******
أعرفتم لماذا هذا البوست مميز ؟
أعرفتم بماذا يتميز ؟
إنه يتميز بأنك لايستطيع تمييزه أبداً من بين البوستات الأخرى ..
*******
بإذن الله فى المرة القادمة سوف تكون لنا محادثة تليفونية..
ماذا ؟
لا ..، ففى هذا المرة ليست طبيعية أبداً..
إنها ليست كأى محادثات تليفونية..
هذه بها شىءٌ عجيب لأنها..
ولكن هذه كارثه أخرى ..

Wednesday, February 22, 2006

عودة إلى الصغر..

ذات مرة من المرات كنت أقضي فصل الصيف في الغردقة في أوتيل(Inter
Continental)مع أقاربي الأعزاء
وقتها كنت في حدود الصف الرابع أو الخامس الابتدائى
و كان لمصعد الأوتيل خاصية ظريفة فأينما كان المصعد ، تستطيع أن تسحبه من الطابق الأسفل. فكنت أنتهز فرصة دخول أحد الركاب ، و أجعله أسود يوم في عمره
ففي ذات مرة دخل مجموعة من الأفراد الأجانب إلي المصعد و ابتدأوا الصعود
.و بكل حماسة ضغطتُ زر السحب و جريت، وبعد الانـتظار انفتح الباب ليجدوا أنفسهم في نفس الطابق..فعاودوا المحاولة و عاودتُ المحاولة .
و بعدما صعد المصعد إلي منتصف الطريق عاود الهبوط.فجنّ جنونهم بجنون و خرجوا للبحث عن الفاعل و لكن هيهات..كنت-و بحمد الله ما زلت-أجيد الاختباء. فأصروا علي الصعود و أصررتُ على إنزالهم
و كررت الفعلة حوالي 49 مرة حتى أوشكوا على البكاء و حتى تعبت يدي من كثرة الضغط ، فأخذوا حقائبهم ،التي يبدو أنهم وضعوا فيها أثاث البيت أو ثياب انجلترا كلها من عصر الاحتلال اللإنجليزي و حتى يومهم هذا ، و صعدوا إلى الطابق الخامس و بعدها إلى الإنعاش على الأرجح!!

Tuesday, February 21, 2006

يا تليفون يا



إليك بعض القواعد الأساسية:
1- أن تكون مسخاً لفرانكنشتاين ليس سبباً كافياً لأن يحبك الناس..
2- ان تكون أشكيفاً ليس سبباً كافياً لتهيم بك الفتيات عشقاً..
3- أن تكون بعبعاً لايكفى لأن يعانقك الأطفال و يتقافزون عليك..
4- أن تكون كمصاصى الدماء لايكفى لأن يكثر الأصدقاء زيارتك..
5- أن تكون مذؤوباً لا يكفى ليجعل مصافحتك بالشىء الرائع..
6- أن تكون مينوطوراً قد لا يجعل البعض يحبذ أن يكون من أولاد زفس ..
7- أن تكون زومبى ليس كافيا ليحسن الناس استضافتك..
8- أن تكون نداهة أو جاثوم قد لايحبب البعض فى النوم..
9- أن تكون آكل البشر ليس سببا كافيا ليأتى صديقك ليتعشى معك..
10- أن تكون كل ماسبق ، لايكفى هذا لأن يجعلك (م.إ)..
******
وعدتكم أن تكون لنا محادثة تليفونية فى هذه المرة ..
وسأحنث بوعدى ..
******
فى هذه المرة لن تكون لنا محادثة تليفونية كما قلت لكم ..
بل ستكون لنا اثنتان ..
أو أكثر قليلا ..
لذا فرجاء ..
بل نصيحة ..

إذا اتصل بكم المدعو ب(م.إ) لاتردوا أبدا ..
أبدا ..
أبد ا..
ولقد ازعر من أنذر ..

*******
كان هذا فى المساء ..
فقد اتصل الكائن- (م.إ)- بزميل لنا ليسأله عن مطلب ، وعندما انتقل صوت (م.إ) فى الأسلاك إلى أذن الزميل حتى كانت المفاجأة..
فقد حلف زميلنا 17 بالله العظيم وبأغلظ الأيمان وبشارب جده الذى فقده فى الحرب بأنه عندما رن جرس الهاتف انقطعت الكهرباء عن بيته ..
فلنقل أنها صدفة ..
ولكن ماذا لو علمت أنه بعدما انتهت المحادثة اتصل زميلنا ب(م.إ) وحلف له بحياة رحمة والده ، وبرحمة شَرَفَهُ ، وبأكثر الأيمان غلاظة ، وبسليل سنسفيل أجداد عائلته التى تمتد جذورها من السلطان ماهوجنى الثانى والإسكندر الأكبر ، مروراً بيوليوس قيصر وانتهاءاً بعم فتحى بقال الحارة بأنه عندما أغلق (م.إ) الهاتف عادت الكهرباء ثانية ..!!
صدفه أيضا ؟؟؟؟!!!!
حسنا ...!
إذا ماذا لو علمت حادثة شخصية؟
تعرفون أننى أمتلك خاصية إظهار رقم الطالب ( ID) هذا طبيعى جداً..
ولكنه ليس من الطبيعى جداً أنه عندما يتصل بى أى شخص حتى ولو من موزمبيق يظهر على شاشة الهاتف رقم هاتف (م.إ) المبروك..
نعم ، أنت لم تخطئ قراءة العبارة..
فعند اتصال أى فرد يظهر ذلك الرقم المشئوم ، رقم (م.إ..
م.إ طبعا ..
ظننت ..
هذا..
واضحا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *******ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظاهرة تحتاج إلى تفسير علمي:
كنت أتكلم مع (م.إ) تليفونياً ذات مرة وبعد أن أنهينا المكالمة لم أجد فى هاتفي حرارة..
فقلت مجرباً :

"أيوة"!
فوجدت صوت (م.إ) يأتى من أعماق سحيقة ويقول

"أيوة"!!!!
فقلت:

"إيه يا ابنى ؟ "
فقال لى:

"أنا قفلت !"
قلت:

" ماذا ؟"
قال:

" أنا قفلت خلاص "
ثم سمعت صوت انقطاع الحرارة!!!!!!

**********


(!!!!!!مين ده؟)
**********

مينا تل:
بما أن الاتصال ب(م.إ) من المنزل يُعَدّ مخاطرة كبيرة ، فنزلت
إلى الشارع لأتكلم من هاتف (ميناتل)لأتجنب المجازفة..
فوضعت الكارت وطلبت الرقم وانتظرت..
وما إن قرع الصوت طبلة أذني حتى حدث شئ لطيف..
لقد انطفأت الشاشة -شاشة الهاتف - ،وأظلمت ، وساد السواد الحالك والظلام الظالم ..
و انقطعت الحرارة..
فانقطع الاتصال ..
وتعطل الهاتف.. ، فحاولت أن أسحب الكارت وكانت المفاجأة..
لقد انحشر الكارت ولم يُرِد الخروج إلا بعد مدة..
أخذته وذهبت إلى كابينة أخرى ووضعته ليبهرني الهاتف بعبارة أمقتها..
(الرصيد نفذ)..

*****************
بإذن الله فى المرة القادم سنأخذ الاحتياط ..
لأننا فيه سنتعرض لذلك الرقم ..
ألاتعرفونه ؟؟؟؟!!!
حسنا. اسمعوا ..
هذا الرقم يـ ..
ولكن هذه كارثة أخرى ..

Monday, February 20, 2006

الكابانيهولوﭽـي

الكابانيهولوﭽــي:
دائماً عندما يتكلمون عن علمٍ ما يضيفون مقطع"أولوﭽـي"بعد الكلمة لتوحي بأنه علمٌ يحترم نفسه..
فعلم الأحياء هو البايولوﭽــي ، و التطور الأنثروبولوﭽــي ،و الاجتماع سيسيولوﭽــي، و وظائف الأعضاء فِسيولوﭽــي ، و علم النفس سايكولوﭽــي..
فدعوني أكلمكم عن هذا العلم العظيم صاحب الأثر الكبير في حياتي ، فطالما ليس هناك رقابة على وضع ذلك المقطع الأخير"أولوﭽــي" فلا مانع من أن اتكلم عنه..
الكابانيهولوﭽــي..
لطالما شعرت أن لي مواقف كابانيهية من العسير نسيانها ، و لكن مشكلتي من أين أبدأ..
حسناً فليكن من هنا..
كيس مملوءاً بماء..
لعمري أؤمن بعبقرية هذا الاختراع ، و هاكم الدليل..
تخيل معي موقفك إذا ألحت عليك الضرورة البيولوﭽــية بشدة في المدرسة أو الكلية و كدت تموت حصراً..فذهبت إلى مجلس الشعب"تواليت" لتلبي نداء الطبيعة ..،و جلست..

تفكر في أغنية، في حدث حدث ،و تذهب بذهنك لأي مكان بقدر الإمكان و تفكر في أي شئ كان ، فإذا بكيس ماء يسقط مائتاً صريعاً منفجراً فوق رأسك ..
أتخيلت الموقف؟..إذن ليعرف الجميع أنها كانت من ضمن هواياتي المُفضلة..
فقد كان المجني عليه يدخل قاصداً الراحة..، فإذا بالقنبلة المائية تنفجر بشلالاتها على رأسه البائس محدثة دوياً رائعاً و مغرقة إياه بالكامل..
و يكون أمام المجني عليه عائق من الاثنين..
إما أن يعتقد البشر المنتظرين خارجاً أن ذلك الصوت هو الفرج بعد طول حصر و محاولات جهيدة في الـ"زق" ، و ما يؤكد ظنهم المياه المتدفقة من تحت عقب الباب- المرتفع متراً عن الأرض – فيظنونه رد فعل المياه بعدما أخذ إصداره الكريم و نتاج جهوده"غُطس" في المياه..
و الظن الثاني عند رؤيته مغطىً بالماء فيظنوا أن الوقت لم يسعفه ليصل إلى الحمام في الوقت المناسب ف"عملها على نفسه من كل "حتة..
أذكر المسكين الذي بقى حبيساً لساعة و نصف الساعة"حصة ألعاب و فسحة و ربع ساعة من عنده"بالداخل منتظراً جفافه..، و دخل إلي الحصة متأخراً .. و عاقبته المدرسة بالوقوف مواجهاً الحائط فانتشر وباء الضحك..
هذا لأن المسكين لم يكن يدري أن بنطاله من الخلف به علامات الجريمة..
أما كيف لا أنكشف فهناك عدة أساليب..
فحمامات المدرسة و الجامعة بها وباء منتشر و هي ارتفاع عقب الباب نحو متراً و انخفاض قمته نحو مترين ، حتى انك ترى رؤوس و أقدام المتفضلين.. ، فإذا لم يكن أحد بالخارج ألقي بقذائفي من الخارج .،و إذا كان هناك أناس ، فأدخل الحمام المجاور و ألقي بالقذائف من الفراغ المشترك الذي وضع بين الحمامات حفاظاً على الوصال..
تابع معنا بقية حلقات الكابانيهولوﭽـي

Sunday, February 19, 2006

2 الكابانيهولوﭽـي



يبدو أن المثل القائل "من حفر بئر لأخيه تزحلق فيه" صحيح إلى حد ما..
فذات مرة من المرات ، و في يوم من الأيام ، حدث الآتي:
كنت في محاضرة ما لدكتور ما أجلس بجانب اثنين من أصدقائي و كنت على الطرف..،فمع ملل المحاضرة المقيت أخذت أمازح من على الطرف الآخر، فإذا بالدكتور ينظر إلينا و يطرد من يجلس في المنتصف!!
بعد المحاضرة خرجت لأجد إمارات الغل و المقت و الكراهية على وجه زميلي الطريد..، لا أعلم لماذا!!.. ، و كأن شيئاً لم يكن استأذنته
ليحمل
كتبي لأدخل مكتب العميد"دورة المياه" بلغة الكلية
و دورة مياه كليتي تستحق أن تكون في زمن العولمة ، فهي منفتحة على العالم بأسره.فقد كانت بلا قفل للباب مما يجعلك تقضي أوقاتاً عصيبة بالداخل منتظراً من يضايف نفسه معك، و دورة المياه منخفضة عن الأرض قليلا حيث نهبط لها بعدة درجات ، و النافذة كانت بلا زجاج ، و هي تطل على فناء من أفنية الكلية فتتاح لك فرصة كريمة للحديث مع أصدقائك و أنت بالداخل ـ مع رجاء إعطاء ظهورهم لك ـ
أما عن السيفون فحدث و لا حرج ،فهو من العصر المطير..، فلا شئ يستطيع إيقاف ماءه المتدفق أنهارا مغرقاً كل من و ما أمامه بلا تمييز أو حسبان..
دخلت ، و لك أن تتخيل شكل الوضع العجيب الذي اتخذه و أنا بالداخل ، فبقدم أسند الباب و بيد أسند النافذة-بقاياها إن شئنا الدقة-،و بالأخرى أضغط على السيفون المتحمس محاولاً كبح جماحه ، و أقف و أحفظ توازني بالقدم المتبقية فأكون في وضع شبيه براقصي الباليه المعاقين..
أما ما حدث و انا في ذاك الوضع هو أن فوجئت بكتل تهبط فوق رأسي و من ثم على الأرض الجافة تماماً النظيفة تماماً التي بلا رائحة على الإطلاق ، نظرت لأجد..
كتبي..
كتبي العزيزة..
كتبي الغالية ..
كتبي الثمينة..
أخذتها و هي مشبعة تماماً و قد زاد وزنها أضعافأً..
و خرجت لأجد زميلي و على وجهه إمارات براءة الثعابين و وداعة التماسيح..
و في خفة التَفـَّة و مرونة المكرونة ، قمت بمسح الكتب في ملابسه و وجهه الذي صار شبيها بمصران الخفافيش من شدة الاشمئزاز .
تابع معنا بقية حلقات الكابانيهولوﭽـي

Saturday, February 18, 2006

معجزة التكنولوجيا

..!!إذا كانت النظافه من سمات التحضر ف(م.إ) من أهل الكهف
********
تنتظرون منّى أن أحدثكم على ..مستوى عال من التقدم
..لاتقلقوا
فموضوعنا اليوم عن ذلك الجهاز الجبار الذى يمتلكه الحمار .. إحم .. أقصد الذى ..يمتلكه م.إ
..جهاز الكمبيوتر
.. فرجاء الانتباه
*****
.. علمنا من شتى الوسائل عما يصيب أجهزه الكمبيوتر الآن وهو الفيروس
ولكن يجب أن تعرف وتعلم وتتيقّن أن جهاز (م.إ) ليس به فيروس
..إنه مستنقع
.. مستنقع فيروسات
..فيروسات تتجول بحماس منقطع النظير بداخل جهازه
.. أذكر عندما أحببت أن أساعده وأتيت له ببرنامج مضاد للفيروسات
Antivirus‘
..وعندما أدرته ، أُصيب البرنامج المسكين بالعدوى هو الآخر
وأتذكر أيضا عندما كان يأخذ ذاكرة جهازه Hard Disk
ليتنقل بها ويتبادل البرامج والأفلام والألعاب مع زملائه .. ولاأنسى ذلك أبدا ، فكل جهاز – وبلا استثناء – يتوقف عن العمل بدون سابق إنذار أو بدون مبررات أو سبب علمى أومنطقى مفهوم بمجرد أن يتم تركيب ذاكرة (م.إ) فيه .. ـ ذاكرة جهاز كمبيوتر (م.إ) وليس ذاكرة (م.إ) نفسه طبعا ، ظننت هذا واضحاً
أما عندنا أراد تقسيم ال
من جديد ‘ كانتHard DIsk
..الصدمات المتتالية
فلم يفلح معه أى نوع من التقسيم
..Format
من فورمات سريع
Quick Format ..
وفورمات كامل
..Full Format
وفورمات الكشط – وهو أقوى الأنواع
-low level Format
وفورمات عبد الرحيم .. وغيره وكان تعبير كل من حاول تقسيمه:
""The Hard is very hard
.. ماتFormatأو الـ
وبالطبع لم يفلح ال
Hard
فى شئ إلا فى الجنيهين الذين
أخذهما عندما اشتراه بائع البطاطا ليساعده فى ..الميزان
********
..لاكمبيوتر بدون شاشة
..ولاشاشه كمبيوتر بدون كمبيوتر
..ولاشاشه فى الوجود كشاشه م.إ
..وبالطبع أنتم تعرفون أن كلمة شاشه هنا على سبيبل المبالغة فقط
*******
عند بدء تشغيل الجهاز - أتكلم هنا عن جهاز م.إ - ظننت هذا واضحا ـ تتحفك الشاشة باللون الأسود لمدة نصف ساعه حتى تتحرك لتبحث عن العطل ..لتصلحه
وأدوات الإصلاح التى يستخدمها م.إ متوفرة عنده من شبشب وحذاء وشاكوش ومنشار كهربائى .. وجهاز صدمات كهربائية وبوتجاز بفرن
وبعد ذلك تبهرك الشاشة بجميع ألوان الطيف ثم تمتعك بالأخضر ثم الأصفر ، .. وتبهجك بالبرتقالى والبنى ثم تعود للأسود من جديد
********
.. يجب أن يكون لجهاز الكمبيوتر صوت
..فى الأجهزه العاديه على الأقل
********
اتصل بى م.إ هاتفيا ذات يوم – وبالطبع انقطعت الكهرباء وانفجرت ماسورة المياه – ليخبرنى أن جهازه لم يعد يخرج صوتا
..شئ عادى جدا بالنسبه لجهازه الذى يفعل مايحلو له ، فذهبت إليه
وبعد محاولات جهيدة مديدة عديدة مميتة طويلة وصعبة استطعت أن أعيد تعريف كارت الصوت
Sound Card Installation
، وخرجت وأنا أشعر بالنصر والزهو..
ولكن فى اليوم التالى أخبرنى هاتفيا – ولاتنسوا إنقطاع التيار الكهربائى – أن جهازه اتخرس ..ثانية
..فذهبت إليه
وبعد نفاذ صبر وعذاب مر ودعوات عدة عاد الصوت
..وعدت إلى بيتى
وبعد يومين ، أتحفنى م.إ باتصال هاتفى – ولاتنسوا انفجار ماسورة

..المياه – ليخبرنى أن الصوت ذهب ثانية .. ولم يقتنع أبدا أن السكوت من ذهب
..فذهبت إليه
ومن شدة غيظى عزمت على أن أمحو تعريف ذلك الكارت اللعين المسئول عن الصوت كى لايخرج منه صوت أبداً
.. وقد كان
!!!!!!!!!! ...وعاد الصوت
*********
بقى الهيكل الخارجى للكمبيوتر
Case ،
و هنا ليست على سبيل المجاملة
Case فهو
فعلاً ولكن للحشرات بأنواعها بدايةً من الجعران الفرعونى وحتى السحالى ..السويسرية المصابة بصمم
ناهيك عن كميات النمل القليلة التى لاتتعدى 95743602199 نملة فقط لاغير .. ، حتى أنه قد أُطلق عليه اسم
Ant Virus
وإذا أردت معلومات عن كل مايحلو لك فى جهازه ، فراجع كتاب (أرواح وأشباح و غرائب ) للأديب الكبير ( قميص مغسول ) أو كتاب ( الذين هبطوا من السماء ) أو ( عجائب بلا تفسير ) أو ( 30 ظاهره خارقة حيرت العلماء ) فقد تجد فيها معلومات عن جهاز م.إ
..أو عن (م.إ) نفسه
*******









Friday, February 17, 2006

في يوم من الأيام




صحوت مبكرا ً اليوم لأذهب إلى الجامعة ، و عندما جاء وقت نزولى، حدثت زنقة مفاجئة مما أدى إلى ذهابى إلى بيت الراحة..
و نزلت بعدها ..
و من الطبيعى أن يأخذ المشوار بين بيتى و محطة مترو الأنفاق حوالى عشر دقائق فقط لاغير..
و لكن يومها أخذ ثلث الساعة لسبب مجهول !
ما علينا ..
ذهبت لأبتاع تذكرة مترو الأنفاق لأجد طابورا ً ينافس الجمعيات التعاونية..
و عندما وصلت إلى شباك التذاكر بالسلامة ، امتدت حوالى عشرة أيادى من ورائى لتسبق بقطع التذاكر..
و الوقت يجرى ، و موعد المحاضرة سيبدأ..
ثم بدأت المحاضرة ..
و لكنها محاضرة تختلف ..
فالعامل وراء شباك التذاكر أخذ يلقى عليّ خطبة عصماء عن النظام و الدقة ، و سوء الحال فى مصر لقلة نظامها ..
و أخذ يستشهد ـ ليس فى سبيل الله و لكن بأمثال ـ ببعض المواقف و أهمها تلك الأذرع الإخطبوطية التى تمتد من ورائى ..
و الوقت يجرى ..
ثم انتقل بعد ذلك إلى موضوع تنظيم الأسرة و ترشيد الاستهلاك ، و ارتفاع أسعار اللب الأبيض ..
و عندما فرغ من كلامه كنت أتأهب لدخول مستشفى الأمراض العقلية، و لكن لشجاعتى الأدبية ودّعته و ذهبت إلى ماكينات التذاكر لأعبر لأجد طابورا ً من نوع آخر..
طابورا ً يريد أن يعبر خلفى و بتذكرتى..
بعدها عبرت ـ و لا تنسوا الطابور الخلفى ـ و انتظرت قطار المترو ،
و قد تأخر كثيرا ً..
و انتظرت..
و انتظرت..
و أتى القطار ..
و ياليته ما أتى..
بأعجوبة استطعت أن ألتحم مع تلك العجينة البشرية المضفرة..
فبقدرة قادر ، تجد رأساً و بجانبها قدم فى ذلك القطار ..
هنا فعلاً الوحدة الوطنية..
فانت تدخل و لا تأمل أن تقف وقفة طبيعية ..
فعندما تركب يكون وجهك في قفا من أمامك ، أو في القدم التى بجانبه ، و تكون يداك مكبلتان وراء ظهرك رغما ً عنك ، فى حين يصطدم كوع جارك بباطنك ليميل جسدك بزاوية تسمح لمؤخرتك بالالتصاق بأنف طفل صغير فى عمر السادسة..،
و يظل الطفل يصرخ و يبكى بحرقة لسبب لا يعلمه إلا هو..
و أنت طبعا ً..
ثم..
(" دينج دونج ")...
و ينغلق الباب دون سابق إنذار حابسا ً وسطه أيادٍ و أرجل تمتد إلى الخارج فى تناسق بديع ..
أتَذَكَّر شكل الشخص الذى انغلق الباب على اذنه ، و ظل المسكين فى وضعية حرجة حتى المحطة المقبلة لينجو من تلك الزنقة ..
و عندما انفتح الباب ، أخذ يتحسس أذنه الحمراء و لم يعر الباب اهتماما ً الذى انغلق على أنفه..
و عندما خرج ، كان أشبه ببلياتشو السيرك بأذنه و أنفه الحمراوان..
استمر القطار يمشى و يتهادى حتى اكتشفت شيئين خطيرين..
الأول هو اقتراب موعد المحاضرة..
و الثانى هو أننى ركبت فى الطريق الخطأ....
و لم أحتج جهدا ً كبيرا ً للنزول من القطار ..
فبقوة الدفع ، استطعت أن أصل إلى مدير المحطة الذى كان يقف عند الماكينات دون أدنى مجهود..
و لأننى لم أتعمد الخطأ ، و لم أشأ أن أدفع ثمن تذكرة أخرى..
فوقفت فى طابور " عَدِّينى وراك و النبى " و انتظرت دورى ..
و لم ير أمين الشرطة أيا ً مِنَّا ..
إلا أنا ..
أنا الذى كنت أوفر (50) قرشا ً ، لأتدبس فى غرامة 10 جنيهات و 20 قرشا ً ..
شرحت للرجل موقفى المتأزم فعفانى ..
و كان على تكرار ذلك الموال ثانية عند النزول إلى الطريق الصحيح..
ثم وقفت على الرصيف فى انتظار القطار ..
و أخذت أنتظر..
و أنتظر..
و تأخر القطار كما لم يتأخر من قبل ..
و اقترب موعدى كما لم يقترب من قبل ...
و أخيرا ً نزلت ..
و خرجت منتصرا ً من المترو ..
و لم يبق لى من الوقت سوى خمس دقائق..
فأخذت أسرع..
و أسرع..
و أسرع ..
حتى وصلت إلى باب الجامعة ..
و اكتشفت شيئا ً طريفا ً ..
فقد نسيت بطاقة الترشيح فى بيتى ..
و بدونها لا أستطيع بل لن يُسْمَح لى بدخول الجامعة..
إطلاقا ً..
********
أخذت أبحث عن أي فرد أعرفه ليعيرني بطاقته فلم أجد ..
بأعجوبة استطعت الدخول وسط الزحام..
(دخلت بظهرى فاعتقدوا إننى خارجاً )
و أخذت أجرى حتى وصلت إلى مبنى الكلية ،
صعدت السلالم قفزا ً لأجد نخبة منتخبة من معارفى عندما رأونى أسرعوا ورائى ليسألونى عن أحوالى و....و....،...
ناهيك عن الأحضان والقبلات..
أولئك لم أجد منهم فردا ً خارج الجامعة ليعيرنى بطاقته..
ووجدتهم وقتما لا أحتاج إليهم..
بل وقتما أحتاج ألا أجدهم..
و المحاضرة لم يبق عليها إللا ثوانٍ معدودة ـ على بدايتها ـ ...
و قطعت الممر جريا ً حتى وصلت فى الموعد بدقة متناهية..
*********
عندما وصلت ، كانت المحاضرة السابقة لنا فى نهايتها ، و الطلاب يخرجون ، فدخلت و انتظرت ـ بعدما جلست ـ و لم يأت أحد من دكاترة أو طلبة..
و لمللى أخذت أقلب فى أجندتى لتقع عينى على الجدول ..
و كانت الصدمة ..
فقد عرفت أننى دخلت المدرج الخطأ..
هذا و قد مرت ربع الساعة على موعد محاضرتى..
و كان مكان المدرج الصحيح مجهول بالنسبة إلى ..
فأخذت أسأل و أسأل حتى وصلت ..
وجدت الباب مفتوحا ً فحمدت الله..،
دخلت لأجد أن الدكتور لم يأت..
جلست أنتظر حتى دخل الجميع و قد عرفت أنه اعتذر ..
اضطررت لإنتظار ساعتين حتى موعد المحاضرة المقبلة لأجد أن دكتور تلك المادة ـ هو الآخر ـ اعتذر عن موعده..
*******
و أنا فى طريق العودة إلى بيتى استقلّيت حافلة نظرا ً لما حدث لى صباحا ً فى مترو الأنفاق ..
أخذت أسلى نفسى بكتابة عدد ما قرأتموه تواً و أخذتنى النخوة حتى اكتشفت أن المحطة فاتتنى..
و اضطررت أن أسير بضعة أميال حتى أصل إلى بيتى ..
أخيرا ً بيتى الحبيب..
********

لافتة يوتوبيا مصرية تدوين :: أكبر دليل للمدونات باللغة العربية